أنبياء سومريون

0 1٬105

كتاب أنبياء سومريون ، أول دراسة علمية تكشف لغز حقيقة عشرة من الآباء المؤسسين للبشرية والذين درجنا على اعتبارهم، كلهم أو بعضهم، من الأنبياء، وهم ( آدم، شيث ، إنوش ، قينان ، مهلالئيل ، يارد ، أخنوخ – إدريس – ، متوشالح ، لامك ، نوح ) وتتوصل إلى أنهم عشرة ملوك سومريين حكموا مدناً رافدينية معروفة ، لكن التوراة حولتهم من ملوك إلى آباء / أنبياء بدأ بهم ظهور الإنسان على وجه الأرض.

لطالما أثار السؤال عن آدم وشخصيته الحقيقية ثم السؤال عمن رافقه (حواء وأبناؤهما) ثم السؤال عمن تلاهم من الأنبياء المعروفين (إدريس ونوح) وظهرت أسئلة كثيرة وأثارت جدلاً واسعاً سواء في الأوساط الشعبية من الناس أو في الأوساط العلمية أو الدينية.

ولطالما التبس الأمر وكثر الجدل دون فائدة ترجى، وكان الحل دائماً هو أقفال هذه الصفحة الأولى من تاريخ الإنسان والتسلم دائماً بما هو معروف وشائع دون إشباع الفضول والعطش المعروفين اللذين يرافقان الإنسان ولا يهداً نبضهما إلا بجواب وحجة مقنعة.

كان علماء الآثار والتاريخ والأديان المقارنة يهربون من هذه المنطقة لعدم وجود ما يشير لها ويسندها على مستوى البحث العلمي، وكان التصدي لها توعاً من الحراثة في الوهم.

وتثير قضية آدم ومن تلاه من الآباء / الأنبياء ممكن يمكن أن نسميهم مع آدم بــ ( أنبياء ما قبل الطوفان ) أو ( الآباء الأوائل قبل الطوفان ) لبسا ً حقيقياً في الدراسات التاريخية والدينية ، فهم على المستوى الديني أول سلالة بشرية وهم على المستوى الآثاري لم يخلفوا شيئاً ورائهم وإن خلفوه فقد اكتسحه الطوفان ، وهم على المستوى الزمني يتراوحون بين تحديدات زمنية لا حصر لها تقدر بآلاف السنين في أعمارهم وفي بعدهم الزمني عنا ، وهم على المستوى التاريخي خليط من الميثولوجيا التاريخية التي تتماهى فيها الآلهة مع البشر مع الطبيعة وتبدو كما لو أنها هيولات تاريخية مسربلة بالأساطير.

هكذا أذن نقف أمام الأصول البشرية مندهشين حيناً ومستسلمين أحياناً كثيرة أمام بديهيات الكتب المقدسة وشروحها الشعبية التي لا تخبرنا بالحقيقة كما يجب.

مشكلة آباء أو أنبياء ما قبل الطوفان هي أولى مشاكل الأصول ولذلك فهي تحتجب وراء تار كثيف من الغموض والأسئلة المعلقة دونما جواب، ولذلك لا بد من التصدي لها بمنهج علمي وكشيف أسرارها وخفاياها.

هذا الكتاب سيكشف عن كل هذا ويفتح الباب واسعا لسبر حقيقة أغلب الأنبياء وكيف ظهروا؟ ومن أين ومتى ولماذا ظهروا؟ عبر الأدلة العلمية الدامغة للآثار ولمناهج البحث العلم.

رابط تحميل PDF || قراءة اونلاين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.